الأنشطة الثقافية والمشاريع

مشروع المؤسسة

تحسين الكفايات اللغوية والرفع من جودة التعلمات في المواد العلمية

. السياق العام للمشروع:

 يعتبر مشروع المؤسسة آلية أساسية تعتمد عليها الوزارة لتفعيل الإصلاح داخل المؤسسة التعليمية وذلك لكونه إطارا منهجيا وعملية ضرورية لتنظيم وتفعيل مختلف الإجراءات التدبيرية والتربوية الهادفة الى تحسين جودة العملية التعليمية التعلمية وٍأجرأة الإصلاحات التربوية داخل كل مؤسسة .

وقد عملت الوزارة منذ التسعينات على التبني التدريجي لمفهوم مشروع المؤسسة من خلال التجريب المحدود المؤطر من طرف برامج التعاون الدولي والتطبيق التدريجي في المؤسسات التعليمية الى أن وصلت اليوم الى مرحلة ترصيد جميع التجارب الماضية وما راكمته المنظومة من مبادرات متعددة في هذا المجال من أجل وضع استراتيجية وطنية للإرساء والتعميم وتوحيد المنظور والمفاهيم وإعداد عدة متكاملة.

وهو الأمر الذي تبلور من خلال مجموعة من النصوص و المذكرات المرجعية في هذا الشأن من بينها:

  • المذكرة الوزارية رقم 125 بتاريخ 1 شتنبر 2011.
  • المذكرة الوزارية رقم 121 بتاريخ 31 غشت 2009.
  • المذكرة الوزارية رقم 73 بتاريخ 20ماي 2011.

وانسجاما مع روح المذكرة الوزارية رقم  159 بتاريخ 25 نونبر 2014 حول أجرأة الإستراتيجية الوطنية لمشروع المؤسسة والهادفة الى إرساء وتعميم العمل بمنهجية "مشروع المؤسسة" قصد الرقي بالاداء التربوي والتدبيري من خلال تطوير مؤشرات الإنجاز الكمية والنوعية .وكذا المراسلة الأكاديمية رقم 60 بتاريخ 07 يناير 2015 .

وعملا بالمخطط الإقليمي السنوي لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمشروع المؤسسة والمراسلة النيابية رقم 74 بتاريخ 16 يناير 2015 الواردة في الشأن أعلاه .

وبناء على الخلاصات التي توصل إليها فريق قيادة المشروع من خلال التشخيص الموضوعي لوضعية ثانوية نصراط الإعدادية والذي شارك فيه مجموعة من المتدخلين تم تبني مشروع تربوي يرمي إلى "الرفع من جودة التعلمات في المواد العلمية وتحسين الكفايات اللغوية".

وتتجلى أهمية هذا المشروع التربوي في كون ضعف الكفايات اللغوية لدى التلميذات والتلاميذ في اللغتين العربية والفرنسية .وكذا تدني التحصيل الدراسي في المواد العلمية يعد عقبة أساسية في حصول التلاميذ على معدلات جيدة .ناهيك عن رفع نسبة التكرار والفصل خلال كل موسم دراسي وهو الأمر الذي يزيد من نسب الهدر المدرسي داخل المؤسسة ويحبط كل الجهود التربوية والإدارية من أجل إتمام التلميذات والتلاميذ لمرحلة التعليم الثانوي الإعدادي.

. تقــــديــــم المشروع:

 اسم المشروع:

 " تحسين الكفايات اللغوية والرفع من جودة التعلمات في المواد العلمية"

 الجهة الحاملة للمشروع:

 جمعية دعم مدرسة النجاح ب:   ثانوية نصراط الإعدادية

 مدة المشروع:

المشروع سينجز خلال مدة ثلاث سنوات على مدى المواسم الدراسية التالية:

2014/ 2015     و    2015/ 2016    و     2016/2017

 4. المجالس والأطر والهيئات المشاركة في المشروع من المؤسسة والشركاء:

  •    مجلس التدبير.
  •    المجلس التربوي.
  •    المجالس التعليمية.
  •    مجالس الأقسام.
  •    النوادي التربوية.
  •    جمعية الآباء.

 5. دواعي ومبررات المشروع:

  •    تدني التحصيل الدراسي في المواد العلمية.
  •    ضعف قدرة التلاميذ على القراءة.
  •    الصعوبة التي يواجهها التلاميذ في الإنتاج الكتابي.
  •    ارتفاع نسبة المفصولين في السنة الثالثة إعدادي.
  •   ضعف نسبة المتوجهين إلى الشعب العلمية. 

 6. المنظور المحلي:

 إن اختيار مشروع تربوي يهدف إلى الرفع من جودة التعلمات في المواد العلمية وتحسين الكفايات اللغوية في مجالي القراءة والكتابة يأتي بناء على التشخيص الذي قام به فريق قيادة المشروع بمعية المتدخلين في الحقل التربوي بثانوية نصراط الإعدادية .

واشراكا لتلميذات وتلاميذ المؤسسة من خلال تعبئة استمارات في هذا الشأن عبروا خلالها عن أهم الصعوبات والإكراهات التي تواجه مسارهم الدراسي وتحول دون حصولهم على معدلات جيدة مؤدية بهم في نهاية المطاف إلى الفصل أو الإنقطاع .

واستثمارا لتقارير مجالس المؤسسة وخلية اليقظة وكذا استنتاجات منسقو النوادي التربوية واللقاءات التواصلية مع أباء وأولياء التلاميذ والإجتماعات مع مكتب جمعية الآباء.

بدا جليا أن تقوية الكفايات الأساسية في المواد العلمية وتحسين القدرات القرائية لدى التلاميذ والرقي بانتاجاتهم الكتابية يشكل أولوية في إطار الرفع من المردودية التربوي داخل المؤسسة ومساعدة التلاميذ على تجاوز الصعوبات والإكراهات التي تقف عقبة في استكمال مسارهم الدراسي.

إن العمل بهذا المشروع التربوي خلال ثلاث مواسم دراسية من شأنه تحقيق مواصفات الجودة التربوية المرجوة  داخل المؤسسة وكذا بنوع التعلم المنشود حيث سيساهم المشروع في الرفع من جودة التعلمات في المواد العلمية ويقوي كفايات التلاميذ اللغوية وهو الأمر الذي سينعكس إيجابا على معدلات التلاميذ من خلال رفع نسبة وعتبة النجاح وزيادة نسبة المتوجهات والمتوجهين إلى التخصصات العلمية في نهاية السلك الإعدادي إضافة إلى تقليص نسب التكرار والإنقطاع والفصل في أفق الوصول إلى مؤسسة تعليمية بدون هدر مدرسي وبنسب نجاح ومعدلات مرتفعة.

7. تشخيص الوضعية الراهنة للمؤسسة:

تقع ثانوية نصراط الاعدادية في العالم القروي يستفيد من خدماتها سبعة أحياء سكنية مستوى عيش الأسر فيها ضعيف وتشكل مركزيتان أبتدائيتان روافد المؤسسة كما تبعد الثانوية التاهيلية عنها  بثمانية كيلومترات.

 أ ـ الجانب المادي والبشري:

 ·      نقط الضعف التي تعترض الأداء العادي للمؤسسة:

  •    نقص في الوسائل التعليمية.
  •   ضعف تجهيزات المختبر.
  •    الخصاص في أساتذة اللغة الفرنسية.
  •    غياب قاعة متعددة الوسائط.
  •    عدم توفر المؤسسة على شبكة الاتترنيت.
  •    عدم استفادة جمعية دعم مدرسة النجاح من أية منحة دراسي

  • نقط القوة التي تتميز بها المؤسسة:
  • انسجام وتضامن الموارد البشرية العاملة بالمؤسسة.
  • اتسام أغلب العاملين بالمؤسسة بروح التضحية والتطوع.
  • الفائض في المدرسين في بعض المواد.
  • الفائض في قاعات التدريس.

  ـ الجانب الإجتماعي والسيكولوجي :

 ·      نقط الضعف:

  •    بعد المؤسسة عن جل الدواوير.
  •   تدني المستوى المعيشي للأسر.
  •   ارتفاع نسبة أمية الأمهات والآباء.
  •   غياب المواكبة الأسرية للمتعلمين.
  •   هجرة جل الآباء إلى المدن.
  •   التفكك الأسري.
  •   الزواج المبكر للتلميذات.
  •  
  •     نقط القوة:
  •    احترام التلاميذ للقانون الداخلي للمؤسسة.
  •    انخراط التلاميذ الفعال في كل أنشطة المؤسسة.
  •    الرغبة في التعلم.
  •    الإنخراط الفعال لجمعية الآباء.
  •    استفادة المؤسسة من مبادرة مليون محفظة.

 

8. تحديد الأولويات:

  •  ضعف الكفايات اللغوية.
  •  تدني التحصيل الدراسي في المواد العلمية.

 9. أهداف ونتائج المشروع:

الهدف العام للمشروع:

                   تحسين المردودية التربوية وتمكين التلاميذ من الكفايات الأساسية.

 الأهداف الخاصة المنتظرة:

  • تقوية الكفايات اللغوية.
  • الرفع من جودة التعلمات في المواد العلمية.
  • الرفع من نسبة المتوجهين إلى الشعب العلمية.

 النتائج المرحلية المتوخاة:

  •  تجاوز التلاميذ لمكامن التعثر في القراءة والكتابة بنسبة %0.2
  •  الرفع من معدلات المواد العلمية بنسبة %0.2
  •  الرفع من نسبة المتوجهين الى الشعب العلمية ب  %15
  •