تقرير حول اليوم التواصلي ليوم الاحد 15/03/2015

تقرير حول اليوم التواصلي ليوم الاحد 15/03/2015

     المكان : دار الشباب سيدي معروف .

     التاريخ : يوم الاحد 15مارس 215

     الحضور :85 (انظر لائحة الحضور)

  بعد الاعداد اللوجستيكي التي سبقت اللقاء بغية تهييئ الاجواء المناسبة لنجاحه , تم افتتاح اللقاء حوالي العاشرة صباحا بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور السيد ميلود بابخور بصوته الندي .

بعد ذلك اعطى مسير القاء السيد نائب الرئيس عمر بلمين الكلمة الافتتاحية لرئيس الجمعية رضوان دزارى التي ركز فيها بالاساس على:

1- شكر الحضور و اللجنة المنظمة والمكتب المسير و مجلس المستشارين و جنود الخفاء (.....) مع تحية خاصة للسيد لحبيب لعياض الذي لم تمنعه ظروفه الصحية و تقدم سنه من تحمل عناء الحضور و التمسك بدوره في استخلاص الانخراطات

2-التذكيرباهداف اللقاء و المتمثلةبالأساس في : التواصل , التعريف بأنشطة الجمعية ,تحفيز المنخرطين على دعم عمل الجمعية .,

3- التأكيد على ان نجاح اللقاء رهين بتفاعل و بمداخلات الحضور عبر ابداء ملاحظاتهم و اقتراحاتهم .

بعد ذلك تناول الكلمة السيد الكاتب العام محمد أكوتاب الذي عرض لاهم مجالات تدخل الجمعية من أنشطة ومشاريع (انظر التقرير المفصل المرفق ) مع وجوب ملاحظة ان الحيز الزمني المخصص للمداخلة لم يمكنه من الاسهاب و التفصيل مرجئا بعض التوضيحات الى حين اجابته على بعض المداخلات .

ثم اعطى السيد المسير الكلمة للسيد امين المال ليتناول في مداخلته الوجه المالي لعمل الجمعية عبر توضيحه  لاهم المداخيل و النفقات مع تركيزه على التحفيز على المساهمة الفعالة في دعم الجمعية و دعم انشطتها (انظر التقرير المفصل المرفق ).

ثم اعطى السيد المسير الكلمة للسيد نائب امين المال وقد ركز في مداخلته على كلمة تحفيزية زاوج فيها بين الجانب الديني و الجانب الاخلاقي كمحركات دافعة للالتحاق بقاطرة العمل الخيري و التنموي الذي تقوده الجمعية   (انظر التقرير المفصل المرفق ).

ليأتي بعد ذلك دور المداخلات حيت بلغ عددها اثنتي عشرة (12) مداخلة تناولها على التوالي السادة : 1) محمد الملياني 2)عبد الرحمان بويدي 3) باحاج عبد المالك 4)يوسف بامحمد 5)سعيد بامحمد6) العربي بوصاص 7) ميلود بابخور  8) سعيد بغبغ 9) عبد الحفيظ 10) مصطفى باحفيظ 11) سالم الموذن 12) حاريض .

و قد انصبت المداخلات بالاساس  على النقاط التالي :

  • الشكر و التقدير لعمل الجمعية و اهمية دورها .
  • رغم أهمية الحضور  فانه لايرقى الى حجم ما كان منتظرا بالنظر الى حجم الساكنة النصراطية بمنطقة سيدي معروف .
  • وجوب التفكير في انشطة مدرة للدخل تساعد في تمويل مبادرات الجمعية .
  • الاهتمام بالشباب و الرياضة بالدار البيضاء خاصة كرة القدم مع التفكير في ملعب لكرة القدم يتوفر على عشب اصطناعي تستفيد منه الجمعية و الشباب المزاول لهذه الرياضة .
  • الاهتمام بالطفل النصراطي بالدار البيضاء عبر تنظيم مجموعة انشطة موجهة اليه بغية تأطيره.
  • اقتراح احداث لجان متخصصة تعمل بالدار البيضاء منبثقة عن الجمعية كلجنة الحرفين لجنة الطفل .
  • وجوب تفعيل وسائل الاتصال الحديثة في جميع مراحل العمل الجمعوي من تعريف و اشهار و دعوات و تواصل و تعبئة (الموقع الالكتروني للجمعية ,الفيسبوك ,الوات ساب ............)
  • كما تعددت التساؤلات حول الاسباب الحقيقية وراء عزوف الشباب .
  • التركيز على تطوير الانخراط من حيت الكم و المدة بحيث و جب التفكير في تحديد قيمة الانخراط في حده الادنى و محاولة جعل مدة التحصيل سنوية او نصف سنوية .
  • اقتراح مطويات تعريفية بالجمعية و مبادراتها وتسييرها وتمويلها ,كورقة داعمة لكل من يقوم بحملات تحفيزية لدعم الجمعية .

و قد حاول بعد ذلك اعضاء المكتب المسير الحاضرين بالمنصة الاجابة على قدر الامكان و التوضيح على حسب المستطاع في تفاعل ايجابي مع تساؤلات الحضور .

ليخلص الحضور كنتيجة عملية للنقاش الى مجموعة توصيات ابرزها تلك التي تم تبنيها بالإجماع و هي :

  • إحداث لجنة سيدي معروف لدعم عمل العناصر الناشطة بالمنطقة .
  • العمل على إحداث لجنة كرة القدم .
  • العمل على إحداث لجنة الطفل النصراطي بالدار البيضاء .
  • العمل على انجاز مطويات تعريفية تواصلية .
  • تفعيل دور موقع الجمعية بالأنترنيت و شبكات التواصل الاجتماعي

تم اختتام اللقاء حوالي الوحدة زوالا بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور السيد ميلود بابخورليختم اللقاء السيد الطيب بدعاء الختم  .

الى لقاء جديد في حي جديد مع مزيد من الاشعاع و التواصل و الانجازات

رئيس الجمعية رضوان دزارى

الوضع المالي بين الحاجيات المتزايدة و تراجع الموارد.

الوضع المالي بين الحاجيات المتزايدة و تراجع الموارد.

أكيد أن مداخلة السيد الكاتب العام تطرقت لاهم المشاريع و الانشطة التي اشرفت عليها الجمعية لكن الاكيد كذلك انه و بلغة الارقام فكل هذه المبادرات تقوم على عنصرين اساسين : المصاريف و المداخيل فكلما كانت المصاريف تتناسب و المداخيل كلما كان هناك توازن في التسيير, فما هو حجم المصاريف ؟و ما هي وضعية المداخيل ؟

المصاريف :

 تتنوع مصاريف الجمعية حسب نوع النشاط الى :

1 مصاريف قارة دائمة :

مصاريف الدخول المدرسي .(.................................................)

قفة رمضان.(.................................................)

الملتقى التقافي .(.................................................)

حفل النجاح.

2 مصاريف الصيانة و المتابعة :

صيانة دار الوضوء (.................................................)

صيانة المسجد (.................................................)

متابعة الروض والمشرفين عليه (.................................................)

لجنة القرآن (.................................................)

3 مصاريف المشاريع الكبرى :

سور المقبرة .(.................................................)

4 مصاريف طارئة :

غير مبرمجة لكن تفرضها المستجدات

"Vedeo projecteur"لاعداديةنصراط(.................................................)

الموارد :

تعتمد الجمعية على مواردها الذاتية و المستمدة بالاساس من :

1 مساهمات المكتب المسير .

2 مساهمات مكتب المستشارين .

3 مساهمات المنخرطين .

4 مساهمات المحسنين .

5 دعم فرع الجمعية بفرنسا .

و لا يمكن انكار الحماس الكبير الذي ساد بين اوساط جميع هذه الفئات عند انطلاق عمل المكتب المسير مما انعكس على عمل الجمعية و اشعاعها كما شكل حافزا و تشجيعا و دعما للأعضاء المكتب المسير على الخوض في كثير من المبادرات تجاوبا مع الاستقرار النسبي الذي كانت تعرفه مداخيل الجمعية((...........)) ,الا ان هذا الامر عرف تراجعا ملحوظا و بشكل مستمر مند مدة ليست بالقصيرة .

و هو الامر الذي انعكس على وثيرة الاشتغال و دفع بالمكتب الى التساؤل في اكثر من اجتماع له عن الاسباب الحقيقية وراء هذ التراجع خاصة و ان التجربة أكدت كرم و سخاء اهل نصراط و تفاعلهم الايجابي اتجاه المبادرات التي تحمل الخير للمنطقة .

الخــــــــــلاصـــــــــــــــة :

أكيدان هذه النتائج تدفعنا الى خلاصة مهمة و حاسمة و هي ان استمرار ية الجمعية و استمرار اشعاعها و كذا نجاح المشاريع المستقبلية مرتبط بالأساس باعطاء دفعة جديدة لمساهمات كل المذكورين اعلاه و على رأسهم المكتب المسير نفسه  و محاولة تدارك مكامن الخلل و التقصير بهدف اصلاحها و تجاوزها  .

و عليه نستغل هذه المناسبة لتجديد العهد و دعوتكم من لدعم نشاط الجمعية:

+ماديا .

+بشريا (بالمتعاونين في جمع الانخراطات و في تأطير الانشطة و التعريف بها ).

+معنويا (الدعاء الاقتراحات و الملاحظات البناءة) . 

مداخلة عن بعد ل”عمر بلمين” المتخصص في التنقيب عن الماء والمعادن بزاكورة حول رزاعة البطيخ

1- فبعد تشكراتي الحارة لكل الغيورين على منطقة زاكورة الحبيبة واعتذاري لعدم تمكني من حضور المائدة المستديرة حول زراعة الدلاح, أقول: لقد قال المندوب عن وكالة الحوض المائي لسوس ماسة درعة (الخبير المسئول) في نشرة إخبارية “بمسائية القناة الثانية ليوم 14-12-2013 ” وبكل وضوح بان الفرشة المائية تضررت كثيرا بزراعة الدلاح, وقالها الفلاحون المحليون الممارسون لعدة عقود في المنطقة, والذين عانوا الأمرين من جراء هذه الزراعة, فماذا عسانا أن نقول نحن ؟
2- لقد قامت الدولة مؤخرا بانجازات هيدرولوجية (تجميع ماء الوادي) من اجل انتعاش الفرشة المائية بواحة فزواطة, و هذا يندرج في البرامج المستقبلية التي طالما نادينا بها منذ تسعينيات القرن الماضي “انظر جريدة L’opinion ليوم 04-10-1998 ” , و يعمل على تنمية حقيقية و مستدامة للمنطقة, إلا انه و مع كامل الأسف فان هذه الكميات المجمعة في باطن الأرض والتي كان من الممكن أن يستفيد منها النخيل و غيره لمدة أطول , جاء أباطرة الدلاح فسكفوها سكفا في بضعة أيام, فماذا عسانا أن نقول نحن ؟
3- بمقارنة جد بسيطة, قبل أربع سنوات عندما انتعشت الفرشة المائية بدرعة عموما و بتاكونيت خصوصا, بلغت مداخل الجماعة القروية لتاكونيت رقما قياسيا بسبب مداخل الثمر, هذا على الصعيد المحلي, أما على الصعيد الاقليمي , الجهوي بل و حتى الوطني, فقد وصل ثمن الكيلوغرام من هذه المادة الحيوية في اكبر و أشهر الأسواق بالعاصمة الاقتصادية (الدار البيضاء), 03 دراهم, وقد تحسنت وضعية الفلاح المحلي كثيرا بشهادته هو. فماذا عسانا أن نقول نحن ؟
4- لقد طالبنا المسئولين عن القطاع الفلاحي بورزازات أن ينيروا الرأي العام والمواطن الزاكوري على الخصوص عن تكلفة الدلاحة الواحدة من ماء و خدمات دون أن نغفل تأثيرات المبيدات التي تستعمل, على الفرشة المائية, الساكنة و المزروعات الأصلية, ومقارنة هذه التكلفة بالربح الذي تدره على الخزينة العامة لزاكورة التي تستفيد منها كل ساكنة هذا الإقليم و ليس بعضها فقط. هذا ما يمكن ان يقوله كل غيور على هذه المنطقة
5- لقد طلبنا المسئولين عن الحوض المائي بمناسبة الملتقى الدولي الثاني للواحات و التنمية المحلية, بإجراء دراسات “هيدروجيولوجية” للبحث عن فرشات مائية عميقة بواحات درعة, على غرار ما قامت وتقوم به وكالة الحوض المائي لزيز,اغريس و لمعيدر. إلا انه في توصيات هذا الملتقى الدولي و كذا في تصريحات السيد المندوب عن وكالة الحوض المائي لسوس ماسة درعة للقناة الثانية, استبدلت كلمة “هيدروجيولوجية” ب كلمة “هيدرولوجية” لا ندري هل وقع هذا سهوا أو مقصودا, علما بان هناك فرق كبير بين هذه الدراسة و تلك.
6- أخيرا, وبعد مشاهدتي عبر زاكورة ابريس للمداخلات, لا يسعني إلا أن انوه وأقدم تشكراتي الحارة لكل الحاضرين في اللقاء التواصلي (المائدة المستديرة حول زراعة الدلاح), لنقاشاتهم المستفيضة و اهتمامهم بالتنمية المستدامة لهذه المنطقة, وليعلم الجميع: فالحلول الناجعة لأي منطقة لا يمكنها أن تأتي إلا من الذي عانا ويعاني من المشكل “فما حك جلدك مثل ظفرك”, أما الذي لم يشعربه آو لم يعرفه, “ففاقد الشيء لا يعطيه”

في أخبار محلية, عام 

تاكونيت: نقاش حاد خلال دورة الحساب الاداري لجماعة بين الرئيسين الحالي والسابق

عقد المجلس القروي لجماعة تاكونيت اقليم زاكورة دورته العادية لشهر فبراير يوم الأربعاء 11 فبراير الجاري بقاعة الجلسات بمقر الجماعة، وقد حضر أشغال الدورة العادية كل من: رئيس الجماعة و قائد القيادة وأعضاء ومستشاري المجلس، إضافة إلى بعض موظفي الجماعة لتقديم بعض الشروحات في أرقام ميزانية الجماعة .

وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني شرع رئيس المجلس البدء في أشغال الدورة العادية. وعرفت ذات الدورة نقاشا حادا بين رئيس المجلس والرئيس السابق ممثل المعارضة الحالي- مما جعل ممثل السلطة المحلية يتدخل ليطلب من أعضاء المجلس تغليب الحوار الهادئ على التشنجات-  خاصة فيما يتعلق بالشق المتعلق بمصاريف السنة المالية لسنة 2014 ، حيث احتج الرئيس السابق على المبلغ المخصص للغازوال والذي بلغ 300000 درهم وتم صرفه كاملا، حيث اعتبر عضو المعارضة الرئيس السابق للمجلس أن هذا المبلغ مبالغ فيه بدعوى أن الجماعة لا تتوفر الا على سيارة واحدة للمصلحة وشاحنتين لتوزيع الماء الصالح للشرب على الدواوير وسيارة واحدة للإسعاف، مذكرا بأنه خلال ترأسه للجماعة قبل انتخابات 2003 لم يتم تخصيص الا 250000 درهم للغازوال ولا يتم صرفها كاملا، وأضاف أبو شراع عضو المعارضة أن الجماعة وقت ذاك كانت توزع الماء الصالح للشرب لكل الدواوير أما الان فجل الدواوير تم ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب إلا القلة القليلة منها، مما لا يعقل أن يتم تخصيص هذا المبلغ للغزوال وصرفه كاملا حسب تعبير أبو شراع. كما طالب ذات العضو نشر لائحة العمال العرضيين الذي يتعاقد معهم المجلس حتى يتسنى للجميع التعرف عليهم.

وفي اتصالنا برئيس الجماعة يوسف ياسين أكد أن القرارات يتم اتخاذها بإشراك جميع الأعضاء دون إقصاء وبخصوص ميزانية الغازوال التي أثارت حفيظة الرئيس السابق يقول رئيس المجلس أن الرئيس السابق هو الذي اقترح الرفع من ميزانية الغازوال، وأضاف ياسين أن شاحنات توزيع المياه الصالحة للشرب تشتغل لما يزيد عن 10 ساعات يوميا لإيصال هذه المادة الحيوية للساكنة بمختلف الدواوير، وأضاف أن الأمر يتعقد خلال فصل الصيف الذي تعرف فيه المنطقة درجات عالية للحرارة مما يستدعي يقظة وتجنيدا أكبر لتلبية حاجيات ساكنة الدواوير التي تعاني من نقص حاد في هذه المادة التي يتكلف المجلس الجماعي على توزيعها مجانا على الدواوير. واعتبر رئيس المجلس كلام الرئيس السابق بخصوص انجازاته خلال ترأسه للمجلس قبل 2003 أنه فعلا هناك انجاز الذي لخصه ياسين في ارث ثقيل من المديونية التي أثقلت كاهل الجماعة.

  zagorapress في أخبار محلية, إقتصاد, عام 

دور زاكورة في الجهة

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن إشكالية الماء وتدبيره في جل مناطق إقليم زاكورة دون أن نسمع عن أي حل ناجع يذكر لحد الآن. أمر طبيعي أن يحصل هذا في منطقة ذات مناخ جاف, لكن الذي ليس طبيعيا هو:
– ما هو السبب الحقيقي في تفاقم الأزمة المائية بصفة عامة و الماء الشروب بصفة خاصة ؟
– لماذا لم نر ولم نسمع عن أي حل ناجع يذكر لحد الآن ؟
وأنت تتجول بإحدى مدننا الكبرى (الدار البيضاء الكبرى مثلا), تفرح (بصفتك ابن المنطقة) وتنبهر بسماع كلمة رنانة وجميلة “هاكم دلاح زاكورة ” على لسان بائعي الدلاح.
إنها كلمة ترفع من قيمة هذا الإقليم الفتي و العريق في الأصالة المغربية, كلمة تعرف به رغم انف الذين يحاولون طمس و تقزيم دوره إقليميا, وطنيا بل وحتى دوليا, فجازا الله عنا هؤلاء البائعين. كلمة شبيهة بتلك الشجرة الخضراء البراقة التي تخفي ورائها أزمة خانقة, وحدها الساكنة المحلية التي تتحمل تبعتها, إن على المدى القريب, المتوسط أو البعيد.
– إن العمود الفقري و الشرايين الرئيسية اقتصاديا لإقليم زاكورة هي وادي درعة و روافده, كما أن الفرشة المائية الرئيسية تتغذى بالأساس من هذا الوادي الذي نعلم كمية الماء التي تمر به سنويا. هذه الفرشة المائية التي استنزفت ولا زالت تستنزف بشكل “بشع في حق الأجيال القادمة ”
إن كل عملية سقي بهذه المنطقة تمر بمرحلتين أساسيتين:

-1 تبخر المياه العذبة, بعد نقلها بتكلفة باهظة من أعماق الآبار إلى سطح الضيعة

-1 تبخر المياه العذبة, بعد نقلها بتكلفة باهظة من أعماق الآبار إلى سطح الضيعة

 

-2 إضافة كميات هائلة من الملح على سطح الضيعة المذكورة أعلاه, نظرا لثقل هذه المادة واستحالة تبخرها

-2 إضافة كميات هائلة من الملح على سطح الضيعة المذكورة أعلاه, نظرا لثقل هذه المادة واستحالة تبخرها

هذا كله يقع في عملية سقي واحدة, فما بالكم بعدد المرات التي تكرر فيه هذه العملية ؟
إن من المزروعات الصبورة التي تحملت عناء و مشقات السنوات العجاف الماضية و رافقت أجدادنا,مانحة إياهم الأمن الصحي لقرون خلت, نجد النخلة التي أصبحت الآن بمثابة امة مخلصة للدلاحة التي استنزفت مائنا وأغرقت تربتنا بسمومها الكيماوية: واحدة من اجل ثقل الميزان أخرى من اجل الحلاوة. الم يحن الوقت للتفكير في بديل مربح و غير ملوث ؟
أما عن الماء الشروب فالحل الأنجع يكمن في الإرادة الحقيقية لتطبيق مقاربة تشاركية بين الجماعات المحلية والفاعلين الجمعويين والاقتصاديين في المنطقة, و للتأكيد على هذا فهناك نموذج ناجح لمشروع مائي (أواخر سنة 2007) بتاكونيت سرعان ما أجهض في منتصف الطريق.
أقول للمسئولين عن وكالة الحوض المائي لسوس ماسة (درعة), إن الساكنة الدرعاوية لا ترغب في ضياع وقتكم بكثرة الحسابات التي لا تسمن ولا تغني من جوع, ولكنها تريد الجواب عن سؤال واحد:
” اذا افترضنا ” أن هذا المنتوج الجديد يدر على خزينة زاكورة أرباحا سنوية هامة و يشغل مجموعة من العاطلين (عملية ا – ب = ج), فهل هذا كفيل بحل كل هذه الأزمات المائية العويصة التي تتخبط فيها الساكنة ليل- نهار ؟
إننا كزاكوريين لا نطالب بالمستحيل, بل شعورنا بالمواطنة الصادقة,و:
– استشعارا للثقة التي وضعها فينا الملك المجاهد محمد الخامس رحمه الله حيث شرفنا بالزيارة الميمونة
– استشعارا للثقة التي وضعها فينا الملك الحسن الثاني رحمه الله وهو يعطي تعليماته لأول عامل على عمالة زاكورة ويقول له, لقد وليناك على أناس ليس من عادتهم أن يطلبوا شيئا و لو كان بهم خصاصة, فعليكم أن تبحثوا على خصاصتهم لتلبوها حتى و لو لم يطلبوها
– استشعارا للثقة التي وضعها فينا الملك محمد السادس نصره الله وهو يجوب أطراف الوطن و يعطي الانطلاقة لمشاريع ضخمة
– استشعارا لكل هذا, نقترح حلولا علمية, عملية, غير مكلفة (مقارنة مع ما هو سائد) و غير ملوثة, لمشاكل طالما عجز المسئولون عن حلها, لسنا ضد أي منتوج يساهم في تنمية المنطقة و التعريف بها, لكننا نريد من المسئولين على هذه المنطقة العزيزة علينا, أن يراعوا مصلحة الساكنة الحالية وأجيال المستقبل وان يفكروا في سبل استقرارها بالحفاظ على مواردها الطبيعية عوض استنزافها والحكم على هذه الساكنة بالهجرة الجماعية الاضطرارية.
و من أراد حقيقة الأمر دون تهويل أو تحيز, فما عليه إلا أن يبحث عن منطقتين اسمهما: واحة لكتاوة (منطقة تاكونيت) وقصبة لعلوجة بامحاميد الغولان و عن مائات الأطنان من التمر التي كانت تنتج قبل أن يهضم حقها من طلقات سد المنصور الذهبي, و تصول وتجول رمالها دون رادع يمنعها وذلك بعدما إقامة صلاة الجنازة على مجرى وادي درعة من فم تاقات (ازغار) إلى أسفل المحاميد.
إن الحلول الناجعة لمشاكلنا ممكنة و غالبا ما تكون سهلة وغير مكلفة, إلا أنها تتطلب رغبة صادقة من طرف المسئولين.

في مقالات - عمود زاكورة بريس